تجديد تعيين أزهرى


أصدر الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، قرارا بجديد تعيين الدكتور الحسيني جميل أستاذ ورئيس قسم جراحة القلب والصدر بكلية الطب جامعة الأزهرالسابق مستشارا للجنة الشئون الصحية بمجلس النواب ، ولد جميل فى 7 يناير 1955 ، بمركز المنزلة بمحافظة الدقهلية ،
يعمل جميل رئيسا للجمعية المصرية لجراحة القلب والصدر ، وعضو جمعية القلب المصرية ، وعضو جمعية الجراحين المصرية ، وعضو جمعية القلب الاوروبية ، تدرج فى التعليم الطبى حتى حصل على بكالوريوس الطب والجراحة بجامعة الأزهر 1980 ، ثم عين طبيب مقيم بقسم جراحة القلب والصدر وحصل على الماجستير عام 1985 ، فى موضوع تحت عنوان ( تحليل لحالات الاصابات الروماتيزمية للصمام الاورطى والتدخل الجراحى لها بواسطة جهاز القلب والرئة الصناعى ) ، حصل على الدكتوراة فى جراحة القلب والصدر عام 1993 ، فى موضوع بعنوان ( دراسة تأثير جراحة الصمام الميترالى على ضغط الاذين الأيسر والشريان الرئوى باستخدام القلب المفتوح ) عمل فى قسم جراحة القلب والصدر بمستشفى المعادى العسكرى ،
تدرج فى حياتة العملية حتى أصبح مدرسا لجراحة القلب والصدر ثم رقى إلى درجة استاذ مساعد ، ثم رقى إلى درجة الاستاذية وهى أعلى درجة علمية فى عام 2004 ، سافر الى المملكة العربية السعودية وأصبح رئيسا لقسم جراحة القلب والصدر بمستشفى المواساة بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية ، ثم عاد إلى مصر وعين رئيسا لقسم جراحة القلب والصدر بكلية طب البنين جامعة الأزهر بالقاهرة حتى العام 2016 ، يمتلك جميل خبرة عملية عمرها 35 عاما قضاها فى غرف العمليات أجرى خلالها ألاف عمليات القلب المقفول والمفتوح بجانب عمليات جراحة الصدر ، شملت عمليات القلب المفتوح إجراء إصلاح فى القلب للعيوب الخلقية وإصلاح واستبدال الصمامات وعمليات ترقيع الشرايين التاجية ، قام باجراء أحدث الأبحاث الطبية فى مجالات جراحة القلب والصدر ، قام باجراء عمليات جراحية سميت باسمة وكانت من أندر العمليات على مستوى العالم ، ثم قام باجراء العمليات الجراحية بصحبة البروفيسير شارل ديبوست فى فرنسا والبروفيسير الانجليزى دونالد روس ، والجراح الأمريكى فلويد لوب ، والبروفيسير الأمريكى كارل جل ،
ساهم جميل بشكل كبير فى الارتقار بمجال جراحات القلب والصدر فى كليات طب الأزهر وجميع كليات الطب المصرية والعربية ،
من جانبة أكد جميل أن التعاون مع لجنة الشئون الصحية في البرلمان بالوقت الراهن أمر هام لسن التشريعات والقوانين التي تنعكس إيجابيا على الصحة العامة في مصر خلال المرحلة المقبلة .